
أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إطلاق مسار لوجستي سريع مؤقت يهدف إلى تسهيل حركة البضائع بين دول المجلس، في خطوة تهدف إلى مواجهة تداعيات الهجمات الإيرانية على المنطقة وتأمين استمرارية التجارة بأعلى كفاءة ممكنة.
آلية النقل السريع
وأوضح رئيس جمارك البحرين، أحمد بن حمد آل خليفة، أن الآلية الجديدة تعتمد على ربط الموانئ والمطارات الرئيسية باستخدام شاحنات مرصصة، مع تخفيف الإجراءات الجمركية المعتادة، دون الحاجة إلى التخليص النهائي عند نقاط العبور، ما يقلل الوقت ويخفف التعقيدات الروتينية.
تبادل البيانات والشحنات المسبق
تعتمد هذه الآلية على تبادل بيانات الشحنات مسبقًا بين السلطات الجمركية، بما يشمل بيان الحمولة والوثائق المصاحبة، لضمان انسيابية مرور البضائع بكفاءة وسلاسة بين جميع المنافذ المشاركة.
أولوية للبضائع الحيوية
يتم بموجب هذا المسار إعطاء أولوية خاصة للبضائع الضرورية، مثل المواد الغذائية والطبية والسلع القابلة للتلف، مع اعتماد ضوابط أمان واضحة لضمان سرعة النقل وتقليل المخاطر على الشحنات، بما يحافظ على سلامة البضائع وسلاسة الإجراءات.
تعزيز التكامل الاقتصادي والخليجي
تأتي الخطوة ضمن جهود دول المجلس لتعزيز التكامل الجمركي والاقتصادي، وتحسين الإجراءات اللوجستية أثناء الأزمات، ما يدعم تنافسية الأسواق الإقليمية والدولية، ويضمن استمرار التدفق التجاري بين جميع الدول الأعضاء.
إدانات الهجمات الإيرانية
في السياق ذاته، أدانت دول المجلس والأردن بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مشيرة إلى أنها طالت مناطق سكنية وبنى تحتية حيوية، واعتُبرت انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً للأمن الإقليمي.
دعم قرارات مجلس الأمن
رحبت دول المجلس والأردن باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يدين هذه الهجمات، مطالبة إيران بالامتثال الكامل ووقف أعمالها العدائية فوراً، مؤكدة التزامها بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات.
دور سلطنة عُمان البناء
شدد البيان على الدور البنّاء الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم الحوار والدبلوماسية بين الأطراف المعنية، بما يعكس أهمية الحلول السلمية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.





